روايات

رواية خوفي كان نجاة الفصل الثامن 8 بقلم أوشين عبده

رواية خوفي كان نجاة الفصل الثامن 8 بقلم أوشين عبده

رواية خوفي كان نجاة الجزء الثامن

رواية خوفي كان نجاة البارت الثامن

خوفي كان نجاة
خوفي كان نجاة

رواية خوفي كان نجاة الحلقة الثامنة

كانت تتأمل الاغنية وتشعر بها جدا لم تفكر بماذا هى تمر وهل ذلك صحيح ام لا ..ام ذلك جنون الحب ..ولا تدرى ان كان يحبها ام لا ..فى ليلة الامتحان تشعر بفرح تام لانها سوف ترى مجدى فى الصباح ..شهد :هقابله بكرا الساعة خمسة هقابله هقابله ..اخذت تغنى بتلك الكلامات وتتراقص ..فى الصباح رنت نجاة على شهد ..نجاة :ها يا شهد هتاجى معانا قطر ولا هاتمشي عربية ..شهد :لا هاجى معاكم انا هاطلع كام وانتوا هاتطلعوا كام ..نجاة:انتى اطلعى سبعة وانا هاطلع سبعة ونص وهستناكى فى المحطة انا ومريم تمام ..شهد :تمام يا نجاة يلا سلام علشان نراجع شوية ..نجاة :اباااااااى يا ميزو ابااااى سلام انتى هاتجيبى ميزو ..شهد:الامتياز ليكى يابنتى مش لينا سلام…فى المحطة ..نجاة :ادعيلنا يا خالة ..مريم :اة ادعيلنا يا خالة معانا امتحان ادعى لينا ياعم …ادعى لينا يا خال ..كانوا يقولوا هذا لمن حولهم وشهد كانت هاتموت من الضحك

 

 

 

 

عليهم …شهد هانسقط ..مريم ونجاة فى نفس واحد :عايزة تسقطى اسقطى لوحدك متصدعيناش ..فهى كانت تقول هذه الكلمة دوما ويقوموا بالرد عليها بنفس الكلام ..وصلوا الى المحافظة التى بها الكلية ..اثناء سيرهم فى الجامعة من الخلف واذا بمجدى يقف عند المكتبة ..مكتبة كلية حقوق لا تدرى شهد ان كان راها هو الاول وينتظرها هناك ولكن فوجئت به ونظرت اليه بطرف عينيها واذا هو تقدم خطوة عند رؤيتها لكن اسرعت فى المشى وتخطه ولم تنظر خلفها ..كل ذلك. لم يجمع بطلة الرواية وبطل الرواية اى حوار ولم تسمع صوته الى الان ..شهد ذهبت الى امام المبنى الثانى الذى به امتحانها وكالعادة ماسكة الكتاب وبتراجع قبل اللجنة ومتوترة فاخذ مجدى يمشى امامها يمين شمال ..يعدى من قصادها ويكرر ذلك حتى يفتح باب اللجنة للدخول وتذهب هى الى لجنتها وتجلس على البنش واذا بمجدى يدخل الى مدرج لجنتها كأن احد زاقه …ياترى ايه هايحصل؟ …

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية خوفي كان نجاة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!